محمد شراد حساني الناصري

186

الحجامة شفاء لكل داء

التحليل الطبي للحجامة نظرية الارتواء الدموي تعتمد هذه النظرية على مبدأ الدم المحجوم فعند ما حلّل هذا الدم وجد به الكثير من الشوارد الضارة الأخلاط وكذلك وجد أن جميع خلايا الدم الحمراء التي كانت في الدم المحجوم هرمة وغير طبيعية الشكل ، ونسبة الهيموكلوبين كانت أقل من الدم الوريدي بنسبة الثلث إلى العشر وعلية فان دم الجسم قد تخلص من جزء كبير من هذه السموم التي كانت عالقة به ليصبح أداؤه في حمل الأوكسجين أكبر وكذلك توزيع الغذاء فيه أكفأ ، فعملية إزالة الدم المحتقن من موضع الحجامة أو ما يسمى بالفاسد مجازا علما انه لا يوجد دم فاسد داخل الجسم بصورة فعلية يعطي الجسم المقدرة على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء وأسباب الحياة ، وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض . والأمر أقرب إلى تفسير الأطباء الأولين لقضية الأخلاط التي تفور في الدم في الجزء الأول في الشهر الهجري حسب حركة القمر يرتفع معدل الجريمة عالميا في 13 - 14 - 15 من الشهر القمري ثم تعود هذه الأخلاط أو الشوارد للترسب ثانية في الأيام التي تلي